الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
68
حياة الإمام الهادي ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام هادى ع ) ( فارسي )
ب - از جمله دعاهاى پرارج امام عليه السّلام اين دعاى شريف است كه در قنوت مىخواند : يا من تفرّد بالرّبوبيّة ، و توحّد بالوحدانيّة ، يا من اضاء باسمه النّهار ، و أشرقت به الأنوار ، و أظلم بأمره حندس اللّيل و هطل بغيثه و ابل السّيل ، يا من دعاه المضطرّون فاجابهم ، و لجأ إليه الخائفون فآمنهم ، و عبده الطائعون فشكرهم ، و حمده الشّاكرون فأثابهم ، ما اجلّ شأنك ، و أعلى سلطانك ، و أنفذ أحكامك ، أنت الخالق به غير تكلف ، و القاضى به غير تحيّف ، حجّتك البالغة ، و كلمتك الدّامغة ، بك اعتصمت و تعوذت من نفثات العقدة ، و رصدات الملحدة ، الّذين ألحدوا فى أسمائك ، و أرصدوا بالمكاره لأوليائك ، و أعانوا على قتل أنبيائك و أصفيائك ، و قصدوا لإطفاء نورك بإذاعة سرّك ، و كذبوا رسلك ، و صدّوا عن آياتك و اتّخذوا من دونك و دون أوليائك وليجة و رغبة عنك ، و عبدوا طواغيتهم بدلا منك ، فمننت على أوليائك بعظيم نعمائك ، وجدت عليهم بكريم آلائك ، و أتممت لهم ما أوليتهم بحسن جزائك حفظا لهم من معاندة الرّسل ، و ضلال السّبل ، و صدقت لهم بالعهود السنة الإجابة ، و خشعت لك بالعقود قلوب الإنابة و أسألك اللّهمّ باسمك الّذى خشعت له السّماوات و الأرض و أحييت به أموات الاشياء ، و أمتّ به جميع الأحياء ، و جمعت به كلّ متفرّق ، و فرّقت به كلّ مجتمع ، و أتممت به الكلمات ، و أريت به كبرى الآيات ، و ثبت به على التوّابين ، و أخّرت به عمل المفسدين فجعلت عملهم هباء منثورا و تبرّتهم تتبيرا . . . ان تصلّى على محمّد و آل محمّد ، و ان تجعل شيعتى من الّذين حملوا فصدقوا ، و استنطقوا فنطقوا آمنين مأمونين . [ 1 ]
--> [ 1 ] اى آن كه در پروردگاريت تنهايى ، و در يكتائى بىهمتايى ، اى آن كه به نام او روز روشن و به وسيلهء او روشنيها تابان و به فرمان او تاريكى شب ظلمانى گشته و به باران رحمت او ، باران سيلآسا فرو ريزد . اى آن كه درماندگان او را بخوانند و او اجابت كند و بيمناكان به او پناهنده شوند و او امان دهد و مطيعان او را بپرستند و او قدر دانى كند ، و سپاسگزاران او را سپاس گويند و او مزدشان دهد . خدايا چقدر بزرگى و قدرتت و الا و